ريال مدريد يهزم برشلونه في عقر داره








ثلاثة أهداف سجلها ريال مدريد في مرمى برشلونة على الرغم من أن الفريق لم يفرض شخصيته، الأمر الذي كاد أن يكلفه اللقاء لولا هدف من بحث عن "ماركة" احتفال جديد لكريستيانو رونالدو.

ريال مدريد لم يفرض شخصيته في اللقاء، ولولا تفنن إضاعة لاعبو برشلونة في إضاعة الفرص لكانت نتيجة المباراة مختلفة تماما. 16 تصويبة من لاعبي برشلونة منهم 6 على المرمى مقابل 12 فقط لريال مدريد منهم 4 على المرمى آتى منهم 3 أهداف، فماذا لو صوب لاعبو ريال مدريد أكثر على مرمى تير شتيجن؟
بعيدا عن صحة ركلة الجزاء من عدمها، برشلونة كان الأكثر خطورة منذ أن سجل بيكيه بمرماه، وبمجرد أن قام ريال مدريد بتنفيذ هجمة منظمة دون تسرع، سجل منها رونالدو الهدف الثاني.


استقبلت جماهير برشلونة نزل كريستيانو رونالدو إلى أرض الملعب بصافرات الاستهجان، كعادته رد عليهم بهدف لم نره من البرتغالي منذ زمن بعيد، لكنه لم يكتفي بذلك.
بحث رونالدو عن احتفال جديد في "كامب نو"، لكن تلك "اللقطة" المشابهة لاحتفال ميسي الشهير في سانتياجو بيرنابيو؛ كلفته بطاقة حمراء حين سقط مطالبا بركلة جزاء.
تهور رونالدو كلفه الكثير وسيغيب عن لقاء العودة، وربما كان سيكلف ريال مدريد أيضا ويساعد برشلونة في العودة بالنتيجة لولا هدف أسينسيو.